مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ومؤسسة بنك نكست تجددان شراكتهما مع مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب لدعم تدريب كوادر التمريض في مجال أمراض القلب

الاتفاقية المجددة تركز على تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة لمرضى أمراض القلب والأوعية الدموية في مختلف أنحاء مصر
أعلنت اليوم مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية، وهي مؤسسة أهلية غير حكومية وغير هادفة للربح تدعم مبادرات وجهود التنمية المستدامة، عن تجديد شراكتها مع مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، وذلك لمواصلة دعم تدريب وتأهيل كوادر التمريض ضمن برنامج زمالة التمريض بمركز أسوان للقلب التابع لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، مع توظيفهم للعمل بكلٍ من مركز أسوان للقلب ومركز مجدي يعقوب العالمي للقلب الجديد بالقاهرة، في خطوة تعكس التزامًا مشتركًا بتعزيز جودة خدمات الرعاية القلبية في مصر ودعم تطوير المنظومة الصحية على مستوى الجمهورية.
تأتي هذه الاتفاقية استكمالًا لشراكة ناجحة ممتدة لعدة سنوات، وتندرج ضمن محور الوقاية من الأمراض الذي تتبناه مؤسسة إي اف چي، وبالأخص ضمن محور التعليم الصحي، حيث تهدف المبادرة إلى الاستثمار في أحد أهم ركائز تحسين جودة الرعاية الصحية، وهو تأهيل كوادر تمريضية عالية الكفاءة.
ويدعم البرنامج زمالة التمريض بمركز أسوان للقلب، والتي تُعد من أبرز البرامج التدريبية المتخصصة في مجال رعاية أمراض القلب في مصر. حيث يتم سنويًا اختيار نحو 70 ممرضًا وممرضة من خمس جامعات مصرية للالتحاق ببرنامج تدريبي مكثف يجمع بين التعليم متعدد التخصصات، والإرشاد المهني، وورش العمل، والتدريب العملي داخل بيئة إكلينيكية متقدمة.
وقد حقق البرنامج نتائج متميزة، حيث سجل معدل استبقاء يصل إلى نحو 80%، مع انضمام العديد من الخريجين للعمل بشكل دائم في مركز أسوان للقلب، فيما يواصل آخرون مسيرتهم المهنية في مستشفيات مختلفة على مستوى الجمهورية، بما يسهم في رفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية في مصر بشكل عام.
وفي هذا السياق، صرّحت منى ذو الفقار، رئيس مجلس الإدارة لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس الإدارة لـمجموعة إي اف چي القابضة قائلة: “نفخر بتجديد هذه الشراكة مع مؤسسة بنك نكست ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب. إن بناء منظومة صحية قوية يعتمد بالأساس على وجود كوادر مؤهلة ومدربة، ويسهم هذا البرنامج في تزويد فرق التمريض بالمهارات والخبرات العملية اللازمة لتقديم رعاية صحية عالية الجودة للمرضى في مختلف أنحاء مصر.”
ومن جانبها، أضافت هناء حلمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس قطاع الاستدامة بالمجموعة: “يُعد الاستثمار في الكفاءات الطبية أحد أكثر السبل فعالية لبناء منظومة صحية مستدامة. ومن خلال هذه الشراكة، نعمل على تمكين الممرضين والممرضات من اكتساب الخبرات العملية والتخصصية التي تدعم تطورهم المهني، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.”
كما صرّح طارق قابيل، رئيس مجلس إدارة بنك نكست ومؤسسة بنك نكست: “نفخر بتمديد هذه الشراكة الاستراتيجية والبناء على ما حققته من أثر ملموس حتى اليوم. وانطلاقًا من إطار المسؤولية المجتمعية لبنك نكست، نؤمن بأن التعليم لا يمثل مجرد مسؤولية مجتمعية، بل يُعد استثمارًا طويل الأجل في تعزيز المرونة الاقتصادية ودعم النمو الشامل. ويعكس التزامنا المستمر نهجًا مدروسًا يركز على تحقيق نتائج قابلة للتوسع والقياس، بما يسهم في تنمية رأس المال البشري، ودفع جهود الاستدامة، وتعظيم القيمة طويلة الأجل والفعالية لمحفظة برامج المسؤولية المجتمعية الخاصة بالبنك.”
وفي السياق ذاته، علّقت دينا الجزار، رئيس قطاع التطوير وجمع التبرعات بمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، قائلة:” يسعدنا تجديد شراكتنا مع مؤسسة إي اف چي وبنك نكست، ونعتز باستمرار دعمهما وثقتهما. يساعد برنامج الزمالة الممرضين حديثي التخرج على الانتقال إلى تخصص رعاية أمراض القلب من خلال نموذج تدريبي يجمع بين أفضل الممارسات الدولية والخبرة الإكلينيكية اليومية، حيث يلعب الإرشاد المهني، والجولات متعددة التخصصات، وورش العمل، والتعلم الذاتي دورًا محوريًا في إعداد كوادر تمريضية قادرة على تلبية متطلبات الرعاية القلبية المتقدمة.”
وتتوافق هذه الشراكة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف الثالث المعني بضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع. كما تعكس التزامًا طويل الأجل من الجهات الثلاث بإحداث تأثير ملموس ومستدام في قطاع الرعاية الصحية في مصر.
ومن خلال نهجها التنموي المتكامل، تواصل مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية العمل جنبًا إلى جنب مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في مصر لتنفيذ مشروعات تنموية تحقق أثرًا حقيقيًا ومستدامًا في مجالات الصحة والتعليم والتنمية المجتمعية.
عن مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية
أسست مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية كمؤسسة أهلية غير حكومية وغير هادفة للربح في عام 2006 التزماً بالدور الاجتماعي التي تقوم به مجموعة إي اف چي القابضة في المجتمعات التي تعمل فيها.
وتهدف المؤسسة إلى مساعدة الأفراد والمؤسسات على التغلب على التحديات المالية والتعليمية والصحية التي تواجه مجتمعنا من خلال دعم البرامج المبتكرة والمستدامة لمساندة من هم في حاجة للتغيير الإيجابي في المجتمعات المحلية الخاصة بالمؤسسة.
وقد لعبت المؤسسة دوراً هاماً في تنمية المجتمعات من خلال العمل مع المؤسسات والمنظمات غير الحكومية في العديد من المشاريع، وعلى سبيل المثال وليس الحصر: حملات التوعية ومكافحة التهاب الكبد الوبائي (سي)؛ حملات التوعية والتطعيم ضد فيروس التهاب الكبد (Hepatitis B) لطلاب الجامعات؛ مشروعات التمويل الصغير؛ والتخفيف من حدة الفقر في عزبة يعقوب في بني سويف، ومؤخراً وبالتعاون مع المبادرة الكويتية للعطاء لتنفيذ مشروع تنمية قرية المخزن بمحافظة قنا، وبرامج الدعم الصحي في جامعة أسيوط، ودعم الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي، ودعم المبادرات التعليمية بالتعاون مع كيدزانيا.
بالإضافة إلى ذلك، عززت مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية وجودها في الأقصر منذ عام 2017 من خلال مشاريع تنموية رئيسية. وتشمل هذه المشاريع مكافحة الأمراض واسعة الانتشار بأنواعها المختلفة ودعم مبادرات التنمية المستدامة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان ومياه الشرب والصرف الصحي، والتمكين الاقتصادي.
عن مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية
في عام 2016، عزز بنك نكست المعروف سابقًا باسم (aiBANK) التزامه لتحقيق رفاهية المجتمع من خلال تأسيس مؤسسة بنك نكست للتنمية المجتمعية، مؤسسة أهلية غير هادفة للربح مشهرة برقم 10355 بوزارة التضامن الاجتماعي. تعمل المؤسسة كذراع تنموي لبنك نكست. وفي مؤسسة بنك نكست نسعى أن نكون صانعي التغيير، ونلتزم برد الجميل لمجتمعاتنا من خلال توفير الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة والتعليم الجيد والاستقرار الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، وذلك من خلال مبادرات مجتمعية مستدامة، مع تشجيع ثقافة العمل التطوعي. على مدار السنوات القليلة الماضية، لعبت مؤسسة بنك نكست دورًا حيويًا في دعم أهداف رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، من خلال جهودها المتواصلة ومساهماتها في مختلف المبادرات المجتمعية المستدامة، لا سيما تلك المتعلقة بالقضاء على الفقر، وتحسين جودة التعليم، والرعاية الصحية.
عن مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب
أنشئت مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب في عام 2008 على يد الدكتور الجراح مجدي يعقوب لتقديم خدمات طبية مجانية لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية لمن هم في أمس الحاجة إليها وبالأخص الأطفال الأقل حظًا، فضلا عن تدريب كوادر علمية وطبية وتمريضية شابة على أعلى المستويات الطبية الدولية. تقوم المؤسسة كذلك بتطوير الأبحاث في مجال العلوم الأساسية والتطبيقية والعلوم الطبية الحيوية لدمج العلاج مع البحث وتطوير المواهب بطريقة غير مسبوقة في المنطقة بأكملها.
تنقسم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب إلى مركز أسوان للقلب ومركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، حيث يعد المركز الجديد بالقاهرة الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا.



