اخر الاخبارتحليلات ومقالات

عبد العزيز الصعيدى يكتب .. لا صوت يعلو فوق صوت الجالون

بعيداً عن لغةٍ الحرب التي نكرهها جميعا …هذا تحليل للسؤال المتردد حاليا و هو ماذا بعد مهلة ترامب الخمس ايام

١-كان سعر برميل البترول قبل الحرب ٦٣ دولار زاد إلى ١٢٠ دولار بعد الحرب…قبل أن يصل امس إلى ١٠٠ دولار لمجرد الإعلان عن مهلة ترامب الخمسة أيام بالإضافة إلى ارتفاع مؤشرات البورصة الأمريكية بحوالي 1000 نقطة

٢-بالطبع فإنه زيادة سعر البترول أثرت على زيادة سعر البنزين بحوالي ٣٠ % في الولايات المتحدة وهذا له تداعيات على قطاع الصناعة الأمريكي والإنتاج بصفة عامة والأسعار
٣-في حالة أستمرار الحرب من المتوقع أن يعاود سعر البترول الارتفاع إلى ١٢٠ دولار قابل للزيادة مع اشتداد حالة الحرب

٤- وفقاً لآخر البيانات تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي ليصل إلى أدنى مستوياته بسبب القفزة المفاجأة في سعر البنزين

٥-فهل سيستمر ترامب في عناده بالنسبة لاستكمال الحرب أم سيجد سيناريو حفظ ماء الوجه لإنهاء حالة الحرب خاصة في ضوء الضغوط السياسية الداخلية بسبب ضعف الاقتصاد خاصة إن النقطة الأساسية في شعار برنامجه الانتخابي كانت اقتصاد أمريكي قوي
٦-هل سيتحمل المواطن الأمريكي ذلك أم سيضغط على ترامب …بالإضافة إلى الضغوط الداخلية من كل من الحزب الجمهوري والديمقراطي المعارض معا

٧-يجب أن لا ننسى إن زيادة الأسعار ستؤدي إلى زيادة نسب التضخم وبالتالي سيتجه الفيدرالي إلى زيادة سعر الفائدة وهو ما يكرهه ترامب تماما إلا أنه لن يستطيع منعه

٨- يواجه ترامب ضغوط عالمية على مستوى العالم ومنها بالطبع دول الخليج لإنهاء عملية الغضب الملحمي وتحويلها إلى مسار تفاوضي

٩ -بالنسبة لإيران بالتأكيد سيكون لديها فرصة جيدة في المفاوضات لتطلب فيها رفع العقوبات وادارة مشتركة لمضيق هرمز خصوصا مع زيادة حاجة العالم للبترول المحتجز في البحر بل و المطالبة برفع دائم للعقوبات.
كل هذه الأسباب ترجح إعلاء صوت العقل

فهل سيتم توقيع الصلح الواقي من اجل عدم زيادة جالون البنزين أم سيكون هناك سيناريو آخر متهور ….هذا ما سنعرفه بعد غد