تحليلات ومقالات

الشيخ ياسر عدلى : رحلة الإسراء والمعراج

الشيخ ياسر عدلى : رحلة الإسراء والمعراج

من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى ، ثم العروجٌ بالرسول ( ﷺ ) إلى السماوات السبع .. آياتٌ عظيمة ،…
عبد العزيز الصعيدى يكتب .. تأجيل الديون و فزاعة التصنيف الائتماني (٢)

عبد العزيز الصعيدى يكتب .. تأجيل الديون و فزاعة التصنيف الائتماني (٢)

        تقرير مورجان ستانلي الأخير الفرصة الذهبية     ·      إذا كان تقرير مورجان ستانلي في يناير ٢٠٢٥ عن…
د. احمد ابو علي يكتب : الناس لا تأكل الناتج المحلي الإجمالي

د. احمد ابو علي يكتب : الناس لا تأكل الناتج المحلي الإجمالي

يشهد العالم في عام 2026 واحدة من أكثر اللحظات اضطراباً في التاريخ المعاصر، حيث انتهى النظام الذي تأسس بعد الحرب…
الشيخ ياسر عدلى : ( أهوال القيامة)

الشيخ ياسر عدلى : ( أهوال القيامة)

أمر “الله” “إسرافيل” أن ينفخ في الصور النفخة الثالثة؛ ألا وهي نفخة البعث؛ كما قال تعالى: ﴿ثم نفخ فيه اخرى…
الشبخ ياسر عدلى : الهاتف {وباء ……. شديد } يحوط من حولنا ولا قوة إلا بالله

الشبخ ياسر عدلى : الهاتف {وباء ……. شديد } يحوط من حولنا ولا قوة إلا بالله

معظم الزوجات تشتكي إلي الله بابتلاء الأزواج بالهاتف كثيرًا ليلًا ونهارًا، وإذا حدثته لم يعي بقولها .. ولا يفهم ماذا…
رامي حجازي يكتب.. مصر 2026 .. أحلام التنمية والنمو الاقتصادي

رامي حجازي يكتب.. مصر 2026 .. أحلام التنمية والنمو الاقتصادي

مع انطلاقة عام 2026، تتجدد الآمال في أن يشهد الاقتصاد المصري مرحلة من التعافي والنمو المستدام. فالاقتصاد الوطني، الذي واجه…
الشيخ ياسر عدلى : الزوجة هي أم وصديقة وصاحبة ، فحافظ عليها ، تكن لك وطناً

الشيخ ياسر عدلى : الزوجة هي أم وصديقة وصاحبة ، فحافظ عليها ، تكن لك وطناً

وليست كل النساء أوطانًا، فبعضهن مرورٌ عابر، وبعضهن راحةٌ مؤقتة، لكن هناك امرأة واحدة، حين تُحب، تُصبح وطنًا يُؤويك من…
الشيخ ياسر عدلى : لماذا الخجل من المدح!

الشيخ ياسر عدلى : لماذا الخجل من المدح!

من أسوأ ما شاع في عصرنا التعامل مع المدح بمنطق السوق وقوانين البيع والشراء، وعلى طريقة “شيلني وشيلك” أي امدحني…
الشيخ ياسر العدلى : فرض الصلاة في ليلة الاسراء والمعراج

الشيخ ياسر العدلى : فرض الصلاة في ليلة الاسراء والمعراج

الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم. لماذا الصلاة بالذات ؟ والعظمة من فرضها في رحلة الإسراء والمعراج. فأين التدبر والخشوع أيها…