كريم يوسف ربيع : العشر الأواخر من رمضان

تعد العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من أعظم الأوقات عند الله، فهي تمثل ذروة العبادات والخيرات التي يسعى المسلم فيها إلى الاقتراب من ربه.
ويمتاز هذا الجزء من الشهر بالعديد من الفضائل التي تجعل منه فرصة لا تعوض للتوبة والمغفرة والعتق من النار.
ففيه ليلة القدر:
وتعد ليلة القدر أعظم ليلة في العام، فقد أخبرنا الله في القرآن:”ليلة القدر خير من ألف شهر” (سورة القدر).
لذلك يجب على المسلم أن يحرص على اجتهاد الطاعات فيها، وطلب المغفرة والرحمة والعتق من النار.
وفيه الاعتكاف:
وهو سنة مؤكدة في العشر الأواخر.
وفرصة للانقطاع عن الدنيا والتفرغ للعبادة.
يقضي الشخص وقته في الصلاة والذكر وقراءة القرآن.
وفيه صلاة التهجد:
وصلاة التهجد هي صلاة نافلة يؤدّيها المسلم في جوف الليل بعد صلاة العشاء، وقبل صلاة الفجر.
وتُسمى أيضًا قيام الليل، وقد أمرنا بها الله في القرآن:”وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ”.
وهو وقت التنزل الإلهي، يقول ﷺ في الحديث الصحيح : “ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له”.
فهذا التنزل الإلهي فرصة عظيمة للدعاء.
فاللهم أعنا على اغتنامها يارب العالمين.
الكاتب/
كريم يوسف ربيع



