اخر الاخبارتحليلات ومقالات

الشبخ ياسر عدلى : الهاتف {وباء ……. شديد } يحوط من حولنا ولا قوة إلا بالله

معظم الزوجات تشتكي إلي الله بابتلاء الأزواج بالهاتف كثيرًا ليلًا ونهارًا، وإذا حدثته لم يعي بقولها .. ولا يفهم ماذا تطلب منه أو تحدثه ..كارثه

أولا .. ضاعت هيبة الرجل مع الهاتف .. مصيبة العصر هدف ناجح من الغرب لغمس الرجال والنساء في هذه الكارثه .

قال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذَكَر عن النساء قال: «نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينٍ».

-هل المرَأَه أصبحت أكمل من الرجل عقلًا، ودينًا ..
هذا لا يَليق بشخص أب وزوج، ولا يليق حتى ولو لم يكن أبًا وزوجًا، لا يليق، لو كان في مُباحات يَنظُرُ إلى مُباحات في الهاتف مائة بالمائة، لكان هذا من ضَياع العُمر فيما لا فائدة فيه، فكيف والذي يُخشى أن يكون قد دَخَل في أشياء مُحَرَّمَة، لا سيَّما والإنتَرنِت مَخلوط من الحلال والحرام، أحيانًا تَستَمِع إلى كلمة عالِم، ثم تقلب فتجد الصورة التي تَليها صُوَرُ خَلاعَة، ومُجون، ونِساء عاريات، مُتَبَرِّجات، وربَّما كان أشنَع من ذلك،

فهذا هو حال الإنتَرنِت.
فلهذا – بارك الله فيكم –
( وصيــــــــــه في عصر الهاتف)

نوصيه بتقوى الله عزَّ وجل وبِمُراقَبة الله، وأن يَعلم الرجال أنَّه مَسؤُولٌين أمام الله عزَّ وجل عن سَمعِه، وقَلبِه، وبَصَرِه، قال الله تعالى:
﴿إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا﴾،
فالقلب هو مُستَودَع الخير أو الشر، والسَّمع والبَصَر إنَّما هي قَنوات تُوَصِّل إليه، فما كان أمام الأعْيُن انتَقَل إلى القلب، لو أنَّك مُغمِضٌ عَينَيك، ما دَرَيت ما الذي يَحصُل، وحين فتحت عَينَيك، رَأيت بعَينَيك، ووَعَيت بقلبِك، سَمِعت بأُذُنَيك، ووَعَيت بقلبِك، فأنت مَسؤُولٌ عن قَلبِك، ومَسؤُولٌ عن سَمعِك، وبَصَرِك، وكم من الناس آل أمرُهُ إلى الزنى وامرَأَتُه بجِوارِه، بسبب هذه المَناظِر، والمَشاهِد الخَليعَة التي يَراها في الهاتف ولا قوة إلا بالله .!؟

أولادُكم وزوجاتكم ودينكم في ذِمَّتِكم ، امانه تسئل عنهم
أين نحن مِن قول الله جلَّ وعلا: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا قوا أَنفُسَكُم وَأَهليكُم نارًا﴾ ؟

أين مِن قول الله عز وجل: ﴿وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها﴾ ؟
أين نحن من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» ؟

أين حُقوق الزَّوجَة من حُسنِ العِشرَة، والجُلوس مَعَها

والتَّحدُّثِ مَعَها، وإعطائِها حَقَّها من الوقت كما يَفعَل الأزواج ؟
أين واين من هذا ؟

كُلُّ هذا ذهب أدْراج الرِّياح وكأنَّه لا يَعي، وكأنَّه لا يَفهَم، وكأنَّه مَرفوع عنه القلم، فنسأل الله الهِداية. … الازواج
كُلُّ مُسلِم عليه أن يَنظُر مُنقَلَبَه بين يدي الله عزَّ وجل، أنت ذاهب، أنت ذاهب، إمَّا إلى جَنَّة وإمَّا إلى نار، ليس هُناك مَجال ثالث.
فأين مَدخَلُك؟ وأين مُنقَلَبُك؟ وإلى أين أنت ذاهب؟ أتَرضى أن يكون مآلُك إلى النار بسبب ما تُشاهِد في هذا الجوَّال مِن الأُمور المُحَرَّمة؟ ألا تَرى أنَّ زَوجَتَك قد نَصَحَتك ووَعَظَتك؟ فكيف تقول لها لا تتدخل؟ هيَ تَدَخَّلَت بما يَنفَعُك وبما يَعود عليك بالخير،.
،،،،،،
اللهم بصرنا بعيوبنا واهدنا ووفقنا لرضاك ياكريم.
وارزقنا الصحبة الصالحة.
وصلي اللهم على نبينا محمد وآله والحمد لله رب العالمين.

الشيخ ياسر عدلى