رامي حجازي يكتب.. مصر 2026 .. أحلام التنمية والنمو الاقتصادي

مع انطلاقة عام 2026، تتجدد الآمال في أن يشهد الاقتصاد المصري مرحلة من التعافي والنمو المستدام.
فالاقتصاد الوطني، الذي واجه خلال السنوات الماضية تحديات متعددة، يحتاج اليوم إلى استراتيجيات واضحة ومبادرات جريئة لتعزيز الاستثمار وخلق فرص عمل حقيقية للمواطنين.
في رؤيتي لعام 2026، أتخيل مصر تحقق معدلات نمو مرتفعة، مدعومة بسياسات تشريعية شفافة وبيئة استثمارية محفزة، تقلل البيروقراطية وتحمي حقوق المستثمرين.
وأتمنى أن يتحول الاقتصاد المصري إلى اقتصاد متنوع، يعتمد على صناعات مبتكرة وتقنيات حديثة، بعيدًا عن الاعتماد الكبير على قطاع واحد، ليكون قادرًا على المنافسة عالميًا.
كما أطمح لرؤية سوق العمل المصري مزدهرًا، يوفر وظائف لائقة للشباب، ويركز على التدريب المهني والتقني بما يتوافق مع متطلبات العصر.
الاستثمار في التعليم وتطوير المهارات سيكون حجر الأساس لدعم الاقتصاد القوي، مع تشجيع روح ريادة الأعمال والمبادرة بين الشباب.
وفي هذا العام، أرى أن مصر يمكن أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة والمتجددة، مع تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتقليل تكلفة الإنتاج، بما يسهم في تحقيق الأمن الطاقي الوطني.
كما أرى أن دعم الابتكار في الزراعة الذكية والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية سيكون محورًا أساسيًا للنمو الاقتصادي.
بالإضافة إلى ذلك، أحلم بتوسيع البنية التحتية الرقمية، لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية والمالية، وجعل المعاملات الإلكترونية جزءًا من الحياة اليومية، بما يقلل الفساد ويعزز الشفافية.
وأخيرًا، أتمنى أن يقترن النمو الاقتصادي بتوزيع عادل للثروة، وتحسين مستوى المعيشة لجميع المواطنين، مع دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
إنها أحلام كبيرة، لكنها قابلة للتحقيق بالإرادة السياسية، والتخطيط الذكي، وتضافر جهود المجتمع كله. عام 2026 يمكن أن يكون نقطة تحول حقيقية في مسيرة التنمية الاقتصادية لمصر، نحو مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.
رامي حجازي



